١
هو الموت لا بل ذا هو الرزء والخطبفلم يخلُ منه الشرق يوماً ولا الغربُ
٢
تكاد السما تنشق منه تفطراًويَخْسَفُ بدر ثم تنكدر الشهب
٣
وتكسف هذي الشمس كادت وأرضُناتموج بمن فيها وضاق بنا الرحب
٤
وكادت تُجَرُّ الراسياتُ تهدّداوينفجر التيار إذا مسَّه خُبُّ
٥
لموتِ تقي عالم متورِّعحليم منيب ماله في الورى هَبُّ
٦
فبعد على المرتضى ابن سعيدناسلالة صُبْح عُطلِّ الدين والكُتْبُ
٧
فيا آل صُبْح بيننا الفقد قسمةرضى ثم صبرٌ بالقضا ماله عتب
٨
فيا ثلمة في الدين يشتدَّ بابُهاإلى النشر لَمَّا أن ثوى بيننا القطب
٩
خلائقه مستسهلاتٌ رضيةولكنه إن سيمَ في دينه صعبُ
١٠
فصابٌ لمن عاداه في الله طعْمُهولكن لمن صافاه شربه عَذْبُ
١١
فمَنْ بعده للآي أمسى مرتِّلاًإذا غطَّ وسنانٌ وتيمه الحب
١٢
يبيتُ لمولاه قياماً وساجداًوقد سترتْهُ من حنادسه حجْبُ
١٣
وقد سلَّ سيف الزهد طول حياتهيحاول ملكاً سرمدياً فلم ينبو
١٤
أعزِّي اليتامى والمساكين بعدهفقد عم أهلَ الفقر كلَّهم الكربُ
١٥
فلا غرْوَ أن تبكي البقاع لفقدهومحرابُه مهما بكى أهلُه الصبُّ
١٦
وقد بقيت للشيخ آثار علمهعلى آله والغيثُ يعقُبه العشب
١٧
فلمْ تسمح الأيامُ ظني بمثلهولما تلِدْ أمثاله السادةُ النُّجْبُ
١٨
كل سقى قبره في حين بهاطلٍهتونٍ وشيكٍ من تدفقه السحب
١٩
وصلّى عليه اللهُ ما غَسَق الدُّجَىوما أمَّ بيت الله في فَدْفَدٍ ركبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.