١
لست وألف بعدها مائة مضتكذا أربعون من سنين تَخَلَّتِ
٢
لهجرة خير الخلق من آل هاشمأتتنا سيولٌ من سحاب تَجَلَّت
٣
فأفسد أثمار النخيل وزرْعَنايكاد فقير لم يجد من تقوَّت
٤
وذلك من أحداثنا وفسادناوأغراب أهل البغي فينا تقوَّتِ
٥
وإن إلهي ما يجازي عبادَهُبسوْطٍ ولا سيف ولكن بنقمة
٦
فطوبى لعبد شاكر كل حالةوويل لعبد كافر كل نعمة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.