الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاًمن جَنبِه الشرقيِّ نهرٌ جارِ
٢
بجواره لله بيتٌ عامريا حبّذا ذلك بيته من جار
٣
تُتْلَى به الآياتُ آناءَ الدُّجىوتَعَاقُبَ الآصالِ والأبكارِ
٤
وأنا ببيتي أسمعُ التنزيلَ منقُرَّائِه فِي حِنْدسِ الأسحار
٥
وبه معاً للطالبين كفايةٌلشرائعِ الإسْلاَم والآثارِ
٦
ومُهَلِّلٌ يدعو إلى الصلوات فيأوقاتها بالحثِّ والتّذكار
٧
وبه الجماعةُ لم تزلْ محضورةًصلواتُ خمسٍ مدةَ الأعصَارِ
٨
ومآكلٌ بصباحِهِ موقوفةٌللحاضرينَ وجملةِ السُّفّار
٩
والقائمون مفوّضُون لكل ماشاءُوا من الحلواء والأثمارِ
١٠
فالجامعُ السونيُّ يجري تحتهمتدفِّقاً نهرٌ من الأنهار
١١
زهرتْ به الرستاقُ يوماً مثل مازهرتْ بوكف سمائِها المدرار
١٢
والجارُ ليس بشامتٍ أوْ حاسدٍإن اصطناعَ الجار قبل الدارِ
١٣
ما فيهمُ ذو نَخْوةِ متكبرٍغيرُ الفتى قارِي الضيوفِ وقارِي
١٤
ومعاشُنَا ثمرُ النخيل وشربهانهرٌ يَسِيحُ بدوحةِ الأشجارِ
١٥
والله متَّعَنا برزقٍ واسعلمّا يزل في نعمةٍ ويَسَارِ
١٦
والعيشُ عيشٌ راغدٌ في بهجةٍلكنْ زمانُكَ شِيبَ بالأكدارِ
١٧
وجماعة إن نابَ خطبٌ نابنيأزديّة في ساعتينِ نهارِ
١٨
والدينُ دينُ الحق ثم نَبيُّناهو أحمدُ المرْسُولُ بالأنْوَارِ
١٩
صلّى عليه اللهُ ما غَسَقَ الدُّجىأو ما استوى ركبٌ على الأكوار
٢٠
والربُّ ربٌّ واحدٌ متكفِّلٌيَعْفُو عن الزّلاَتِ والآصار
٢١
وإذا اقْتَرَفْنا زَلَّةً عُدْنا لهبالثَّوْب في ندمٍ مع استغفار
٢٢
والسَّكْنُ في بلدٍ عزيزٍ طيبٍوالربُّ غُفار عن الأوزارِ
٢٣
هل نعمة أوفى لعبد تائبٍمتنصِّلٍ يسعى بلا إصرار
٢٤
حمداً جزيلاً دائماً متواصلاًللمنعم الربِّ المليكِ البارِي
٢٥
حمداً يوافي فضْله وَمَزيدهُمترادفاً متعاقب التكرار
٢٦
لا تغبطِ السلطانَ إذ هو آكلٌمن كل ما يُجْبَى من الأعشارِ
٢٧
والظلم شؤم الظالمين أَلاَ ارتقبآياتِهم من ذلة وتبار
٢٨
والظالمونَ فعَْ قليل ما ترىمنهم على دنياك من ديَّارِ
٢٩
كم ظالمٍ مستدرَجٍ بنعيمهِحتَّى يؤاخذ بغتةً بدَمَارِ
٣٠
واعلم بأن لا بدَّ إنْ عاش الفتىيلقى عجائبَ دهرِهِ الدَّوَّارِ
٣١
ثم الصلاةُ على النبيِّ محمدٍما ماستِ الأغصانُ بالأطيارِ
٣٢
والصاحبين كذاك مع أزواجهومهاجرين وجملةِ الأنصارِ
٣٣
والحاضرينَ بيعةِ الرضوان بَلْوالتَّابعين السَّادَة الأبرَارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة