الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى متى نهجُ هذا الدين مرفوضُ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إلى متى نهجُ هذا الدين مرفوضُوعهدُ خالقنا الجبَّارِ منقوضُ
٢
ومنهجُ الحقِّ والمعروفِ مندرسٌومنهجُ الجهلِ مسلوكٌ ومعروضُ
٣
والظلمُ في كلِّ أفقٍ لاح بارقُهُومنكَرٌ ماله نَهى وتعويضُ
٤
ولا حقوقٌ تُؤدَّى مثل ما وجَبَتْهل ذا يجوز وقول الحق مرفوضُ
٥
وعينُ كلِّ فقيرٍ فهي باكيةٌمن مُسغِبٍ وعَرِيٍّ معهم فِيضُ
٦
وكم سبيلس على الإسلام قد قُطعتْهل ذاك ظلمٌ وحصنُ الظلم مبغوضُ
٧
واستعملوا اللهو والفحشاء قاطبةًفي كل نادٍ وحَبْلُ اللهو مقروضُ
٨
وقدَّموا سفهاءَ يقْتَدون بهمْوصاحبُ الزهد مَقْلِيٌّ ومبغوض
٩
خيارُ دهري وهمْ قد داهنوا أسفاًأمري وقوليَ تصريحٌ وتعريضُ
١٠
وهم قد نبذوا حكم الكتاب وهميتلون في كل حين وهو معروض
١١
أيرتضي ذاكَ ربِّي والرسولُ وذوالإسلام كَّلا وكفِّي اليومَ معضوض
١٢
أوهٌ فهل عبرة في الله تأخذكميا عارفون وطرفُ الحقِّ مغموضُ
١٣
مالي أرى علماء الدين قد لبسواثوبَ التقيّة والإسلامُ مدحُوضُ
١٤
لأي شيء طلابُ العلمِ في نصبٍوالهازلون لهمْ مدحٌ وتقريض
١٥
كيف السلُّو وكيف العيشُ في ترفٍوالناسُ ذلكَ منهوبٌ ومرضوضُ
١٦
والظلمُ والبغيُ فيما بينكم ظهرتْأعلامه وأتى من وَبْلهِ فِيْضُ
١٧
أجَلْ ورودُ حياضِ الموت أنعم منحياتكِ الدهَر والإسلامُ مخفوض
١٨
أوهٌ فهل عصبةُ لله بائعةٌنفوسَها ومقالي فهو تنقيض
١٩
ما للعزائم والهمَّاتِ خامدةًوالعزُّ تجلبُهُ البّراقةُ البِيضُ
٢٠
أوْهٌ فهل ضاربٌ بالسيفِ منتدبٌللهِ محتسبٌ قد مَسَّه غِيضُ
٢١
يا همة أكلتْ في الدهر صاحبَهاإذ لا مساعدَ والإنكار مقروضُ
٢٢
ما أفلح الجبنا هلاّ همو سمعوابخالدٍ إذْ بحتْفِ الأنفِ مقبوضُ
٢٣
كم مارسَ الحرب مَرْساً في شدائدهاكم جسمُهُ بجراحِ السيفِ مقروضُ
٢٤
فيا بني زمني إني أحرِّضكمعلى الجهادِ وفي القرآنِ تحريضُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة