١
أَلاَ أبلغْ شموسَ الدِّين منِّي رسالةًبتوحيدِهم في الفضل إنيَ ناطقُ
٢
وليسَ شريكٌ في العُلاَ أبداً لَهُمْتَعَالَوْا لَهُمْ حبلٌ من الله واثقُ
٣
وأبلغهم في الإرثِ منِّي مسائلالهُنَّ الأريبُ الألمعيُّ يُعانِقُ
٤
فما هذه مني امتحانٌ وإنَّماعلى طُرقِ التعليمِ منهَا الطرائِقُ
٥
فإنهُم مِلْحُ البلادِ ونُورُهاإذا ما ادلهَمَّتْ غَرْبُهَا والمشارقُ
٦
وهُمْ بابُ ربِّي ثم حجتُه علىجميع الورى يوماً تُعَادُ الخَلائِقُ
٧
وقُوَّادُهُمْ يوماً إلى جَنَّةٍ بهاقصورٌ وخيراتٌ معاً ونَمَارِقُ
٨
وهمْ فُلْكُ نوحٍ عصمةُ الأرضِ كلِّهابسعدِهمُ أمرٌ من اللهِ سابقُ
٩
لقَدْ نبذوا الدنيا فلا تَسْتَبيهمُزخارفُها والعاديات السوابقُ
١٠
ولا الكاعباتُ المائسات إذا مشَتْنجَرِّرُ أذيالاً لَهُنَّ مَخَانِقُ
١١
وقد نبذوا الأطماع خَلْفَ ظهورِهمْعليْهمْ من الزهدِ الشريفِ علائِقُ
١٢
فكلُّ الورى كأسَ الجنُونِ تَجَرَّعُواوقد دهمتْهُمْ في الزمَانِ بواثِقُ
١٣
فهذا هو الفخر الذي لا تنالهُملوكٌ لها راياتُ عِزٍّ خوافِقُ
١٤
أرى العلم فحلاً وهو صعبٌ مَرَامُهُلغَيْر فحول للعُلاَ تَتسابَقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.