١
قد حصحَصَ الحقُّ فحلَّ الْجِدَالْواعدُدْ مطايا السيرِ والإرتحالْ
٢
يا طالب الْخُلدِ بدارِ الفَنَاأراك يا هذا طلبتَ المحالْ
٣
هيهاتَ لا عيشٌ بها يُرْتَجَىوأنَّها قد آذَنَتْ بالزوالْ
٤
عَرِّجْ عنِ الدنْيَا إلى منزلٍسمَا عن النجم عُلُوّاً وطَالْ
٥
فذلكَ الزهدُ فمن نَالَهُنالَ المعالي كلَّها بالكمالْ
٦
من دونِهِ فخراً ملوكُ الورَىوزادَ في الدارينِ مجداً وِعَالْ
٧
فهذا هو الفخرُ ولا فخرَ مَنْجَمَّعَ أموالاً وللجاهِ مَالْ
٨
لغافلٍ قد صار تجميعُهُوهْوَ بهِ رهنٌ يقاسِي النَّكَالْ
٩
فاترك بني الدنيا وتجميعهمفحسبهم دنياهمو من وبال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.