١
عجِّلْ أخي بتوبةٍ فالموتُ أسرعُ قادمِمما ركبتَ مُفَرِّطاً لمناكرٍ ومآثمِ
٢
ولِمَا جنيتَ من الخنَا وتبائِعٍ ومظالملا تعجلنَّ على الظلومِ فبِئسَهُ من ظالمِ
٣
عما قليلٍ قد تراه صريعَ بغيٍ جاثمٍواهجرْ جميعَ مآثمٍ هِجرانَ تَرْكٍ صارم
٤
واحذرْ مصارعَ مطمعٍ حَذَرَ الصدودَ الحازمَكَمْ صِيدَ بالأطماعِ من ليثٍ جريءٍ قادمِ
٥
واذكر مصارعَ من مضى من سِفْلةٍ وأكَارمِبَيْنَا الفتى متغافلاً مثل البهيمِ السائمِ
٦
في قصرهِ متمْايساً في ظلِّ عيشٍ ناعمِفإذا عليه مُهَلَّباً ركبُ المونِ الهاجمِ
٧
مَنْ سالمَ الأيامَ فهو أراه غيرُ السالملا رأْيَ إلا أن تتوبَ إلى المليكِ العالمِ
٨
وتكونَ دهرَك دائماً مثلَ الملبِّي الصائممتوضيءٌ متورِّعٌ أو كالمصلِّي القائمِ
٩
ارجع إليه بذلةٍ كالمستقيلِ النادمِوالقلبُ يرجعُ خيفةً من حرِّ نارٍ صارمِ
١٠
مَنْ خاف نار جهنمٍ ذات السعيرِ الصارمِلا من محيص يرتجِي أهل الشقاء الدائمِ
١١
كم بينَ هذا والخلودِ بنعمةٍ ومكارمِفي جنةِ الفردوسِ بين مشاربٍ ومطاعم
١٢
تسعَى عليكَ ملائكٌ جارُ النبيِّ الهاشمِيصلَّى عليه الله ما سجعت شجيُّ حمائمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.