١
جزى الله أيامي بخير لأنهاأرتني على تكرارهنَّ العجائبا
٢
وصرت بصيراً بعد ما كنت جاهلاًلكثرة إتياني بهنَّ التجاربا
٣
فليس على الشيب الشباب مفضلاًحليم ولا أَيّامه صار نادبا
٤
تفاضلت الأشيَاء ولكنَّ بونهاتقاصَرَ عن بَوْن الرجال مذاهبا
٥
ومن قد خلا من ستة فهو خاملحييٌّ أو يكن كأس المنية شاربا
٦
فعلم وزهد والشجاعة يا فتىومال جزيل في الشبيبة كاسبا
٧
وهيبة سلطان قويٍّ ونائلعميم على العافين قد صار ساكبا
٨
وما كالتقى من يبتغي لوجاهةٍبدنياه والأخرى فلا يألو راغبا
٩
ألا فاطَّرح مدح الأنام وذمَّهموكن للذي يرضى إلهك طالبا
١٠
فإن كنت يوماً هكذا صرت سيداًمطاعاً وساميت النجوم الثواقبا
١١
ألا فاصحب الأكياس والكأس خلِّهِوأصحابه والغانياتِ الكواعبا
١٢
وكن حازماً ذا همة متيقظاًوانشر إلى العلياء منك مخالبا
١٣
عسى دونك الجوزا تكون حَفيظةوللزَّمن الغدَّار تقُهرُ غالبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.