١
فلا تحسبنَّ العزَّ خزّاً ولا قَزّاًولا الصافناتِ العادياتِ ولا كنزا
٢
وليس بأبطال الرجال إذا غدتْتهزُّ سيوفَ الهند يوم الوغى هزَّا
٣
وقد لبسوا من نسج داود أدرعاًوقد ركبوا خيلاً إذا خرجوا غُزَّى
٤
تخالهمُ كالأُسْد يوماً إذا عَدَوْاوصالوا وقد جَزُّوا رقابَ العِدَا جَزَّا
٥
وما أشجعُ الشجعانِ إلا مهذبٌنهى النفسَ عن أهوائها ولها لَزَّا
٦
فما جمحتْ يوماً به لخرائدتجرُّ ذيول الأتْحَمِيَّة والْخَزَّا
٧
وليس به مالت إلى جَمْع عَسْجدٍولم تَرَ كفَّاهُ عَقاراً ولا بَزَّا
٨
ولكنَّما الزُّهدُ الشريفُ شعارُهبصومٍ مجير يتّقِي الكَيَّ والكَزَّا
٩
سما عن دنيَّاتِ الأمورِ وقد عَلاَعن الشُّبُهات القاتماتِ وقد بَزَّا
١٠
فكم بين هذا والذين تكبَّرُواعلى الخلْقِ واعتادُوا النميمةَ واللَّمْزَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.