١
أيا نسل الكرامِ الأمجدينَامدحتُ بنِي خَرُوصَ الأوَّلينا
٢
هم للداء قد كانوا شفاءوهمْ كانُوا حماةَ المسلمينا
٣
أتذكرُ أعظُماً رِمَماً رُفَاتاًهمُ تحتَ الجنادِلِ هامدونا
٤
ويحشرُهُمْ إلهك في مَعَادٍفلا مالٌ هناكَ ولا بنونا
٥
بأعمالٍ هُنَالكَ سَوْفَ يُجْزوْنَ إن قاموا عراةً هاطِعِينا
٦
أراكض هجوتض كلَّ الحيِّ جمعاًلأنكَ قلتَ ما تركُوا بنينا
٧
فكم فينا تقاةٌ خاشعونارجالُ اللهِ فينا صالحونا
٨
ونَصرةُ دينِ خلاَّق البراياوحَتْفُ المشركين الجاحدينا
٩
فلا يُحصى لهم أبداً فخارٌمن الفحشاء عاشوا سالمينا
١٠
فلا تُشمتْ بنا الأعداءَ يوماًفنحن المحسنون الصابرونا
١١
فنحن بنو خَرُوصٍ ثُمَّ شارىونحمدُ جَدَّنا وله انْتَمْيَا
١٢
مع الأزدِ بنِ غوثٍ ذي الأياديومالكَ إن سألنا وابتُلِينا
١٣
ويعرب نجلِ قحطانَ بنِ هُودٍمآثرُنَا به وبه اقتديْنَا
١٤
فهذا عِيصُنَا يا ابن المعاليبأيِّ الطرق نحن الأرذلونا
١٥
ومهما كان من غوغا فِعَالاًفلا تأخذ بذاك المحسنينا
١٦
إذا تُرِكَ القضاء فلا مَردٌّله واللهُ ربُّ العالمينا
١٧
لو اجتمعوا جميعُ الخلق طُرّاًعلى ردٍّ فلْيسُوا قادرينا
١٨
فلا لومٌ ولا عتبٌ علينابفعل الجاهِلين المُبْطِلِينا
١٩
وإن كنَّا فعلنا أو جنيْنَابعفوٍ منكَ يكفي ما جنينا
٢٠
نتوب لربنَا ونَدِينُ ممَّاجنينا من ذنوب المسلمينا
٢١
صلاةٌ وتسليمٌ على منأتانَا خاتماً للمرسلينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.