١
ثمانيةٌ في ذي الحياة تضادَدَتْفكمْ مقلةٍ تبكي لها ذي الثمانيةْ
٢
فيا حُسْنَ حالات الحياة بأربعشباب ويُسْرٌ ثم زينٌ وعافية
٣
ويا قُبْحَ حالات سقام وشيبةٌوكفرٌ وفقرٌ ضدُّها فهي داهية
٤
فجُدْ لي بأولاهُنَّ يا ربِّ إننيإليك لمحتاجٌ وفيك رجائيَهْ
٥
وعن شرِّ ذي شرٍّ فكنْ لي مزحزحاًفنعماؤك اللهمَّ للخلْق سَارية
٦
ومن كان ذا عقل فيلبسُ حُلَّةًمن الزهد ولينزل عن الناس ناحية
٧
ويترك دنياه لمن فيه رغبةلها ولمن يهوى ويهبطُ ناحيةْ
٨
ويقصد دار الأمن فهي قرارهبها عيشةٌ بين الأرائك راضية
٩
ومن رضي الدنيا نصيبا فإنهله أمُّه يوم القيامة هاوية
١٠
وإن قيل ما أدرى الشقيُّ فقل لهجحيمٌ تلظَّى نارها وهي حامية
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.