١
ويل ولا ويحٌ بني آدملكم من الشهوة إذ ركبتْ
٢
فيكم ألا فابكوا دماً أحمراًيا ويح نفس في اللظى قُلِّبَتْ
٣
لو تدر نفس ما ترى في غدبكتْ دماً من عينها أهْمَلَتْ
٤
كم رابح يوماً وكم خاسريعضُّ كفَّا نفسهُ أجرمت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.