١
بالسحر ينظمه البليغُ تزوَّدِوالشعرُ للبلغاءِ كوكبُ أسْعَدِ
٢
من كل منطوق به في خلوةسرّاً ومعلونٍ به في مَشْهد
٣
وهو الخلاص من الجحيم الموصدوهو المبلِّغ للنعيم السرمدي
٤
أشْهَى إلى أهل النُّهى بقلوبهممن مائِساتٍ كاعباتٍ خُرَّدِ
٥
ومن البنين تبختروا في عبقروعليهمُ تاج الحرير الأسود
٦
ومن القناطير المقنطرة التيقد هيئت من فضة أو عسجد
٧
ومن الخيول مسوماتٍ تَرتميبالراكبين إلى قتال المعتدي
٨
وكذا من الأنعام والحرث الذيبَهَجَ القلوبَ بِزَهْرِهِ المتورِّدِ
٩
هذا متاعُ حياتكم وغرورُهاومآبُ ربِّكَ رائِقٌ للمهتدي
١٠
إن قيلَ ما هو قُلْ فتوحيدُ الذيخلقَ الخلائقَ جَلَّ من مُتفرِّدِ
١١
يا رِبْحَ عبدٍ قد تزوَّدَهُ إلىيومِ القيامةِ عندَ هَوْلِ الموعدِ
١٢
كلُ التُقَى وهو المسمَّى طيِّبٌفالله يرفعُه لكلِّ موِّحدِ
١٣
فيه الإلهُ لنفسهِ هو شاهدٌفي آلِ عمرانٍ وآيٍ أَمْجَدِ
١٤
الله رَبِّي ما إلهٌ يُرْتَجَىإلاَّ هُوَ الرحمنُ غايَةُ مقصدي
١٥
دَفَعَ المهمَّ بهِ وحِرْزٌ إنْ عَدَاصَرْفُ الزمانِ ومَعْقِلٌ لمُشَرَّدِ
١٦
ما شكَّ هذا الأعظمُ الإسمُ الذيهو سُلَّمُ الخيرات للمستعبد
١٧
والمخلصونَ بهِ لَقدْ نالُوا المنىولَقُوا المرادض بهِ وكلَّ السُّؤدُدِ
١٨
فالسبعُ والأرَضُونَ أو ما تَحتَوِيعن وزنِه خَفَّتْ وكلُّ الْجَلْمَدِ
١٩
الله أكبرُ ذكرَ ربِّك كبِّرفاذكُرْهُ في سَعَةٍ وعيشٍ أنكَدِ
٢٠
إنَّ الخلائقَ كلَّها مقهورةٌفي قَبضةِ الملِكِ العزيزِ الأوحد
٢١
سبحانَ مَنْ في مُلْكِه مُتَفَرِّدٌوهُوَ الذي سلطانُه لم يَنْفَدِ
٢٢
سبحانَ مَنْ يَدْرِي ويعْلَمُ كلَّ مَاتُخْفِي الصُّدورُ وما بقَعْرِ المُزْبدِ
٢٣
إن كنتَ تبغي نَيْلَ عِزٍّ باذخٍمِلْكُ البَقاءِ لأمْرِهِ فَتَجَلَّدِ
٢٤
وإذا عَلَى الدُّنيا تَكالَبَ أهلُهافاعْرِض وعَرِّجْ جانباً وتزهَّدِ
٢٥
والناسُ كلُّهُمُ مجانينٌ سِوَىأهلِ الزَّهادَةِ سيفَ عزمِكَ جَرِّدِ
٢٦
هذا هو الملِكُ الذي بِغنائهعن عسكر ومناصرٍ بمهنَّدِ
٢٧
ثم الصلاةَ على النبيِّ متى هَمَىسُحُبٌ وسالَ على الطُّلُولِ الهُمَّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.