الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَنَنُ المحبةِ ساطعُ الأنوار

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
سَنَنُ المحبةِ ساطعُ الأنوارللمهتدين السادةِ الأخيارِ
٢
والجاهلون تخبَّطُوا في ظلمةٍمن ليل جهل حالك مكفار
٣
إن القلوبَ إذا تعامَتْ رشدَهالا تهتدي بروامق الأبصار
٤
يا من تطاولَ في المقال شفاهةًارجع إليَّ بذلَّة وصغار
٥
من ينطحِ الشُّمَّ الجبالَ فراجعٌيُبْدِي العويلَ لدمِّهِ المهدار
٦
أعَلَى فؤادكَ يا بليدُ غشاوةٌأم أنت في وَقْرٍ عن الآثار
٧
حججٌ لها وقعٌ يكادُ لوقعهاتغدو هباءً جملةُ الأحجار
٨
إن كان شيخُك عيدروسُ وشاذِليبهما تفاخرُ فاستمع لفخاري
٩
إن افتخاري بالربيع وجابرٍومحمد والصحب والأنصار
١٠
فهمُو مَشَايخُ مذْهبي وهُمُ هُمُباب الإله وحجتي ومناري
١١
فاللبنُ قهوتُه حرامٌ عندهمْبرواية صحَّتْ عن المختار
١٢
لأُلِي السفاهة والمناكرِ مشربٌولها اجتماعُ السِّفْلَةِ الفُرَّارِ
١٣
لا تروْ مِن ظمأ ولا من مَسْغَبٍتغنيك في وطن وفي أسفار
١٤
هذا وليسَ ولايةٌ في دينهمللمحتسِي والشاربِ الثرثارِ
١٥
من ردَّ قولَ المسلمينَ عليهمُثم اقتدَى بضَلالةِ الفجَّار
١٦
هذا مقالُ المسلمينَ ورأيُهمارجع إلى القسطاسِ ليس تُمَارِي
١٧
وانبذ مقالة من يُبيح الوطءَ فيحيضٍ كذاكَ الوطء في الأدبار
١٨
والناسبين إلى الحقيقة باطلاًوالقائلين برؤية الجبار
١٩
والدائنين بلا خلود في لظىلموحّد عاصي الإله الباري
٢٠
انظر رويدَك كم ترى من حجةٍفيها تلوحُ تبلُّج الأنوار
٢١
ثم الصلاةُ على النبيِّ وآلهما سبَّحَ الموجُ العظيمُ الجاري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة