١
وقفتُ على الأطلالِ من بعد أهلهاوساءلتُها عنهم فلم أستمع رِكْزَا
٢
أجابت صَمُوتاً شرَّد القومَ حَتْفُهموهَزَّ عليهم صارماتِ الرَّدَى هزَّا
٣
وألبسهم في التُّرْبِ ثوبَ مَذَلَّةوقد طال ما اعتَمُّوا بأيامهم عِزَّا
٤
وقد جَرَّدُوا سيفَ المظالمِ في الوَرَىوأَزُّوا بسوطِ الْجَوْرِ كلَّ الوَرَى أَزَّا
٥
فأين هم صاروا وأين جيادهمتَفُزُّ بهم في كل حادثَةٍ فَزَّا
٦
وأين غوانيهم فعهدي كأنهاشموسٌ تَجُرُّ الأتْحَمِيَّةَ والخَزَّا
٧
وولدانُهم مثلُ البدور تَبادرواوقد وُشِّحُوا الإبريز واشتملوا قَزَّا
٨
فماتوا ولم يُذْخَرْ لهم غيرُ وِزْرِهمكأن لم يكونوا أمسُهم للحِمَى عِزَّا
٩
ألا فافْتِني إن كنتَ أبصرَ تاجرٍبضائِعَ مِن تَفْوَى وجزَّ الهوى جَزَّا
١٠
فربحُ بضاعاتِ القيامة جَمَّةٌولا تقتني يوماً عَقاراً ولا بَزَّا
١١
ولا تَكُ ثرثاراً ضحوكاً مشقشقاًولا تتعوَّدْنَ النميمة والغَمْزَا
١٢
وكن خاشعاً بين الوَرَى متواضعاًتُعَافَى ولا تخشى مطالاً ولا وكزا
١٣
لعلّكَ في الجنَّات تحظَى بحُورِهاولم تخشَ في النيران كيّاً ولا كزَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.