١
أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيريعَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُ
٢
وَأَصبَحَتِ المَوَدَّةُ عِندَ لَيلىمَنازِلَ لَيسَ لي فيها نَسيبُ
٣
ذَهَبتُ وَقَد بَدا لي ذاكَ مِنهالَأَهجوها فَيَغلِبُني النَسيبُ
٤
وَأَنسى غَيظَ نَفسي إِنَّ قَلبيلِمَن وادَدتُ فائَتُهُ قَريبُ
٥
فَلا قَلبٌ يُبَصَّرُ كُلَّ ذَنبٍوَلا راضٍ بَغيرِ رِضاً غَضوبُ
٦
فَدَعها لَستَ هاجِيَها وَراجِعحَديثَكَ إِنَّ شَأنَكُما عَجيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.