الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيري

محمد بن بشير الخارجيالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيريعَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُ
٢
وَأَصبَحَتِ المَوَدَّةُ عِندَ لَيلىمَنازِلَ لَيسَ لي فيها نَسيبُ
٣
ذَهَبتُ وَقَد بَدا لي ذاكَ مِنهالَأَهجوها فَيَغلِبُني النَسيبُ
٤
وَأَنسى غَيظَ نَفسي إِنَّ قَلبيلِمَن وادَدتُ فائَتُهُ قَريبُ
٥
فَلا قَلبٌ يُبَصَّرُ كُلَّ ذَنبٍوَلا راضٍ بَغيرِ رِضاً غَضوبُ
٦
فَدَعها لَستَ هاجِيَها وَراجِعحَديثَكَ إِنَّ شَأنَكُما عَجيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن بشير الخارجي

شاعر أموي ارتبط اسمه بالمدينة المنورة، وبموضع فيها يُقال له الروحاء. عاش بين منتصف القرن الأول الهجري وثلاثينياته، فشهد تحوّلات الدولة الأموية وشعوبها. ترك شعرًا تنقّل بين الفخر والمدح والهجاء، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـمحمد بن بشير الخارجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة