الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَحسَنَ الناسِ لَولا أَنَّ نائِلَها

محمد بن بشير الخارجيالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
يا أَحسَنَ الناسِ لَولا أَنَّ نائِلَهاقِدماً لِمَن يَبتَغي مَيسورَها عَسِرُ
٢
وَإِنَّما دَلُّها سِحرٌ لِطالِبهاوَإِنَّما قَلبُها لِلمُشتَكي حَجَرُ
٣
هَل تَذكُرينَ كَما لَم أَنسَ عَهدَكُموَقَد يَدومُ لِعَهدِ الخُلَّةِ الذِكَرُ
٤
قولي وَرَكبُكِ قَد مالَت عَمائِمُهُموَقَد سَقاهُم بِكَأسِ السَكرَةِ السَفَرُ
٥
يا لَيتَ أَنّي بِأَثوابي وَراحِلَتيعَبدٌ لِأَهلِكِ هَذا العامُ مُؤتَجَرُ
٦
وَقَد أَطَلتِ اِعتِلالاً دونَ حاجَتِنابِالحَجِّ أَمسِ فَهَذا الحِلُّ وَالنَفَرُ
٧
ما بالُ وَأيُكِ إِذ عَهدي وَعَهدُكُمُإِلفانِ لَيسَ لَنا في الوُدِّ مُزدَجَرُ
٨
فَكانَ حَظُّكَ مِنها نَظرَةً طَرَفَتإِنسانَ عَينِكَ حَتّى ما بِها نَظَرُ
٩
أَكُنتِ أَبخَلَ مَن كانَت مَواعِدُهُدَيناً إِلى أَجَلٍ يُرجى وَيُنتَظَرُ
١٠
وَقَد نَظَرتُ وَما أَلفَيتُ مِن أَحَدٍيَعتادُهُ الشَوقُ إِلّا بَدَؤَهُ النَظَرُ
١١
أَبقَت شَجىً لَكَ لا يُنسى وَقادِحَةًفي اَسوَدِ القلبِ لَم يَشعُر بِهِ بَشَرُ
١٢
جِنِيَّةٌ أَو لَها جِنٌّ تُعَلِّمُهارَميَ القُلوبِ بَقَوسٍ ما لَها وَتَرُ
١٣
تَجلو بِقادِمَتي وَرقاءَ عَن بَرَدٍحُوِّ المَفاخِرِ في أَطرافِها أُشُرُ
١٤
خَودٌ مُبَتَّلَةٌ رَيّا مَعاصِمُهاقَدرُ الثِيابِ فَلا طولٌ وَلا قِصَرُ
١٥
إِذا مَجاسِدُها اِغتالَت فَواضِلَهامِنها رَوادِفُ فَعماتٌ وَمُؤتَزَرُ
١٦
إِن هَبَّت الريحُ حَنَّت في تَنَسُّمِهاكَما يُجاوِبُ عودَ القَينَةِ الوَتَرُ
١٧
بَيضاءُ تَعشو بِها الأَبصارُ إِن بَرَزَتفي الحَجِّ لَيلَةَ إِحدى عَشرَةَ القَمَرُ
١٨
إِلا رَسولٌ إِذا بانَت يُبَلِّغُهاعَنّا وَإِن تُمسِ تُؤلِف بَينَنا المِرَرُ
١٩
إِنّي بِآيَةِ وَجدٍ قَد ظَفِرتِ بِهِمِنّي وَلَم يَكُ في وَجدي بِكُم ظَفَرُ
٢٠
قَتيلُ يَوم تَلاقَينا وَأَنَّ دَميعَنها وَعَمَّن أَجارَت مِن دَمي هَدَرُ
٢١
تَقضينَ فِيَّ وَلا أَقضي عَلَيكِ كَمايَقضي المَليكُ عَلى المَملوكِ يُقتَسَرُ
٢٢
إِن كانَ ذا قَدراً يُعطيكِ نافِلَةًمَنّا وَيُعجِزُنا ما أَنصَفَ القَدَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن بشير الخارجي

شاعر أموي ارتبط اسمه بالمدينة المنورة، وبموضع فيها يُقال له الروحاء. عاش بين منتصف القرن الأول الهجري وثلاثينياته، فشهد تحوّلات الدولة الأموية وشعوبها. ترك شعرًا تنقّل بين الفخر والمدح والهجاء، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـمحمد بن بشير الخارجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة