الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقولُ لَهُ وَالدَمعُ مِنّي كَأَنَّهُ

محمد بن بشير الخارجيالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَقولُ لَهُ وَالدَمعُ مِنّي كَأَنَّهُجُمانٌ وَهيَ مِن سِلكِهِ مُتَبادِرُ
٢
أَلا أَيُّها الناعي اِبنَ زَينَبَ غُدوَةًنَعَيتَ النَدى دارَت عَلَيكَ الدَوائِرُ
٣
فَظِلْتُ كأنّي أغُبِطَتْ بجبَالهَاعليّ بأعْلَى المُقْرحين العواقِرُ
٤
لَعَمري لَقَد أَمسى قِرى الضَيف عاتِماًبِذي الفَرشِ لَمّا غَيَّبَتكَ المَقابِرُ
٥
إِذا سَوَّفوا نادَوا صَداكَ وَدونَهُصَفيحٌ وَخَوّارٌ مِنَ التُربِ مائِرُ
٦
يُنادونَ مَن أَمسى تَقَطَّعُ دونَهُمِنَ البُعدِ أَنفاسُ الصَدورِ الزَوافِرُ
٧
فَقومي اِضرِبي عَينَيكِ يا هِندُ لَن تَرَيأَباً مِثلَهُ تَسمو إِلَيهِ المَفاخِرُ
٨
وَكُنتِ إِذا فاخَرتِ أَسمَيتِ والِداًيَزينُ كَما زانَ اليَدَينِ الأَساوِرُ
٩
فَإِن تَعوِليهِ تَشفِ يَومَ عَويلِهِغَليلَكِ أَو يَعذِركَ بِالنَوحِ عاذِرُ
١٠
وَتُحزِنكِ لَيلاتٌ طِوالٌ وَقَد مَضَتبِذي الفَرشِ لَيلاتٌ تَسُرُّ قَصائِرُ
١١
فَلَقّاكِ رَبٌّ يَغفِرُ الذَنبَ رَحمَةًإِذا بُلِيَت يَومَ الحِسابِ السَرائِرُ
١٢
إِذا ما اِبنُ زادِ الرَكبِ لَم يُمسِ لَيلَةًقِفا صَفَرٍ لَم يَقرَبِ الفَرشَ زائِرُ
١٣
وَقَد عَلَّمَ الأَقوامَ أَنَّ بَناتَهُصَوادِقُ إِذا يَندُبنَهُ وَقَواصِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن بشير الخارجي

شاعر أموي ارتبط اسمه بالمدينة المنورة، وبموضع فيها يُقال له الروحاء. عاش بين منتصف القرن الأول الهجري وثلاثينياته، فشهد تحوّلات الدولة الأموية وشعوبها. ترك شعرًا تنقّل بين الفخر والمدح والهجاء، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـمحمد بن بشير الخارجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة