الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعمرو بنَ هند ما ترى رأي معشر

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أعمرو بنَ هند ما ترى رأي معشرأماتوا أبا حسان جاراً مُجاورا
٢
فن مراداً قد أصابوا حريمَهجهاراً وأضحى جمعهم لك واترا
٣
دعا دعوة إذ شكت النبل صدرهأمامة واستعدى هناك معاشرا
٤
فلو أنه نادى من الحصن عصبةًلألقوا عليه بالصعيدِ الشراشرا
٥
ولو خطرت أبناء قرن حولهلأضحى على ما كان يطلب قادرا
٦
ولو شهدته تغلب بنت وائللكانوا له عزاً عزيزاً وناصرا
٧
ولكن دعا من قيس عيلان عصبةًيسوفون في أعلى الحجاز البرائرا
٨
ألاّ إنّ خير الناس حياً وميتاًببطن قضيبٍ عارفاً ومناكرا
٩
يقسم فيهم ماله وقطينهقياما عليه بالملي حواسرا
١٠
أنفت له على عداوة بينناو قلت ما قتيل بحائرا
١١
ولا يمنعنك بعدهم أن تنالهموكَلف معدًا بعدهم والأباعرا
١٢
ولا تشربنَّ الخمر ن لم تزرهمسجماهيرَ خيل يتبعن جماهرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة