١
أعمرو بنَ هند ما ترى رأي معشرأماتوا أبا حسان جاراً مُجاورا
٢
فن مراداً قد أصابوا حريمَهجهاراً وأضحى جمعهم لك واترا
٣
دعا دعوة إذ شكت النبل صدرهأمامة واستعدى هناك معاشرا
٤
فلو أنه نادى من الحصن عصبةًلألقوا عليه بالصعيدِ الشراشرا
٥
ولو خطرت أبناء قرن حولهلأضحى على ما كان يطلب قادرا
٦
ولو شهدته تغلب بنت وائللكانوا له عزاً عزيزاً وناصرا
٧
ولكن دعا من قيس عيلان عصبةًيسوفون في أعلى الحجاز البرائرا
٨
ألاّ إنّ خير الناس حياً وميتاًببطن قضيبٍ عارفاً ومناكرا
٩
يقسم فيهم ماله وقطينهقياما عليه بالملي حواسرا
١٠
أنفت له على عداوة بينناو قلت ما قتيل بحائرا
١١
ولا يمنعنك بعدهم أن تنالهموكَلف معدًا بعدهم والأباعرا
١٢
ولا تشربنَّ الخمر ن لم تزرهمسجماهيرَ خيل يتبعن جماهرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.