يا لاَئِمي في حُبِّ طَيِّبَةِ اللَّمَى
مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا لاَئِمي في حُبِّ طَيِّبَةِ اللَّمَىإِنَّ الهُدَى فَدَعِ المَلاَمَ هُداها
٢
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي ما الهَوَى ما لُمْتَنِيفي ظَبْيَةٍ يَشْفي العَليلَ شَذاها
٣
لَوْ كُنْتُ واهِبَ مُهْجَتِي غَيْرَ الدِّيارِواهْلِها لَوَهبْتُها إياها
٤
وأَحَقُّ مَنْ تُهْدَى إِلَيْهِ مُهْجَتِييابَى مِنَ العَلْياءِ غَيْرَ رُباها
٥
شَمَخَتْ بهِ عنْ وَصْلِ غِزلانِ النَّقانَفْسٌ تَعَلَّقُ بالاسُودِ مُناها
٦
مَنْ كانَ غايَتُهُ الذُّرا مِنْ سَعْيِهِيابَى سِوَى هامِ المُنَى وذُراها
٧
مَنْ حَطَّ عِنْدَ رُبا المَعالِي رَحْلَهُتَحْمَدْ مَطِيَّتُهُ عَناءَ سُراها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.