الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لاَئِمي في حُبِّ طَيِّبَةِ اللَّمَى

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا لاَئِمي في حُبِّ طَيِّبَةِ اللَّمَىإِنَّ الهُدَى فَدَعِ المَلاَمَ هُداها
٢
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي ما الهَوَى ما لُمْتَنِيفي ظَبْيَةٍ يَشْفي العَليلَ شَذاها
٣
لَوْ كُنْتُ واهِبَ مُهْجَتِي غَيْرَ الدِّيارِواهْلِها لَوَهبْتُها إياها
٤
وأَحَقُّ مَنْ تُهْدَى إِلَيْهِ مُهْجَتِييابَى مِنَ العَلْياءِ غَيْرَ رُباها
٥
شَمَخَتْ بهِ عنْ وَصْلِ غِزلانِ النَّقانَفْسٌ تَعَلَّقُ بالاسُودِ مُناها
٦
مَنْ كانَ غايَتُهُ الذُّرا مِنْ سَعْيِهِيابَى سِوَى هامِ المُنَى وذُراها
٧
مَنْ حَطَّ عِنْدَ رُبا المَعالِي رَحْلَهُتَحْمَدْ مَطِيَّتُهُ عَناءَ سُراها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة