الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَطَرَتْ يُرَنِّحُها الدَّلالُ فَتاها

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
خَطَرَتْ يُرَنِّحُها الدَّلالُ فَتاهاومَضَى بلا قَلْبٍ يَهِيم فَتاها
٢
نَشْوانَ يَغْلِبُهُ الهَوَى ما ذاقَ خَمْرَالكاسِ الا ما سَقَتْ عَيْناها
٣
نارُ الغَرامِ تُثِيرُها في مُهْجَتينَفَحاتُها فاهِيمُ في رَياها
٤
عَلَِقَتْ بها نَفْسي عَشيَّةَ راعَنِيمِنْها الدَّلالُ وما رَمَى جَفْناها
٥
مَلَكَتْ فاادا تَيَّمَتْهُ بِقَدِّهاوجَمالِها فَغَدا اسِيرَ هَواها
٦
هِيَ ظَبْيَةٌ تَعْنُو لها أُسُدُ الشَّرَىخُضُعَ الطُّلَى مَخْمُورَةً بِشَذاها
٧
لله يَوْمَ الجِسْرِ يَوْمَ رَأَيْتُهامُتَرَنِّحاً بِدَلالِها عِطْفاها
٨
تَمْشي فَتَسْلِبُ النُّهَى خُطُواتُهامُخْتالَةً نَفْسي فِدىً لِخُطاها
٩
هِيَ وَرْدَةٌ فَتانَةٌ في رَوْضَةٍفَيْنانَةٍ طَلُّ الرَّبيعِ سَقاها
١٠
مَنْ شَمَّها لَعِبَتْ بهِ راحُ الشَّذافاكَبَّ منْ شَغَفٍ يَشُمُّ ثَراها
١١
وغَدا صَرِيعَ ارِيجُها يَشْكُو الهَوَىثَمِلَ الفاادِ مُوَلَّها اواها
١٢
هذا وَلَمْ يَرْشُفْ مُدامَةَ ثَغْرِهايَوْمَ اللِّقاءِ ولم يُقَبِّلْ فاها
١٣
ماذا يَكُونُ وما يُصِيبُ فاادَهُلَوْ انَّهُ ضَمَّتْ يَدَيْهِ يَداها
١٤
وَتَرَشَّفَ الثَّغْرانِ منْ خَمْرِ اللَّمَىكاسا يَرُوقُ الشارِبينَ طِلاها
١٥
وتَعانَقَ الغُصْنانِ في رَوْضِ الهَوَىيَتَشاكيانِ أَذَى النَّوَى وجَفاها
١٦
يا لاَئِمي في حُبِّها دَعْني وَمَنْأَهْوَى فَنَفْسِي تَسْتَطِيبُ جَواها
١٧
يَنْسَى الفاادُ عَذابَهُ انْ تَرْتَشِفْشَفَتِيَّ يا خالي الهَوى شَفَتاها
١٨
وَتمِلْ كَغُصْنِ البانِ رَنَّحَهُ الصَّبافي رَوْضَةٍ طابَتْ وطابَ جَناها
١٩
اتَخالُني انْسَى هَواها ساعَةًضَلَّ الرَّشادَ فَتى أَراهُ عَصاها
٢٠
مَنْ يَعْصِ أَمْرَ رَسُولِه جَحَدَ الهُدَىوازْوَرَّ عنْ نَهْجِ السَّدادِ فَتاها
٢١
هِيَ مُرْسَلٌ يَتْلُو عَلَى أشْياعِهِآياتهِ كيْ تَسْتَبِينَ هُداها
٢٢
قدْ ارْسِلَتْ للعاشقينَ هِدايَةًوكتابُها لِبَنِي الهوى خَداها
٢٣
نَزَلَتْ عَلى وَجَناتِها ايُ الجَمالِاما رايْتَ عُيُونَنا تَقْراها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة