الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا يَزالُ الفَتى الكريمُ وانْ شَدَّتْ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
لا يَزالُ الفَتى الكريمُ وانْ شَدَّتْعليه الايامُ للدَّهْرِ حَرْبا
٢
فاصْطَبِرْ لِلْخُطُوبِ تَقْوَ عليهاوتَبَسَّمْ في وَجْهِها وهْيَ غَضْبَى
٣
لا تُعِرْها سَمْعاً ولا تَخْشَ بأْساًلا يَهابُ العَضْبُ المُهَنَّدُ عَضْبا
٤
إِنْ يَشُدَّ الزَّمانُ يَوْماً عَلَى الحُرِّبِخَطْبٍ يَكُنْ عَلَى الخَطْبِ خَطْبا
٥
وإذا ضاقتِ الأُمُورُ يُفَرِّجُهابِحَزْمٍ كالسَّيْفِ يَشْطُبُ شَطْبا
٦
كم رَماني الزَّمانُ بالخَطْبِ صَعْباًفرآني يومَ الكَرِيهَةِ صَعْبا
٧
انَفُ الضَّيْمَ عِزَّةً وامْتِناعاوإِباءً وإِنْ مِثْلِيَ يَأْبَى
٨
لَيْسَ يَرْضَى بالضَّيْمِ شَهْمٌ اذا مامَسَّهُ الدَّهْرُ بالمَعَرَّةِ هَبا
٩
قَدْ سُقِيتُ الحياةُ في كلِّ كأْسٍفَرايْتُ العَذابَ في المَجْدِ عَذْبا
١٠
قُلْ لِمَنْ يَعْشَقُ المَعالي تَجلَّدْلِهَواها المُمِضِّ انْ كنتَ صَبا
١١
انَّ دُونَ الامْجادِ نارا تَلَظَّىلَيْسَ يَدْرِي نَعِيمَها مَنْ تَصَبَّى
١٢
ما سَواءٌ مَنْ ذابَ في الحُبِّ وَجْداودَعِيٌّ يُكَلِّفُ النَّفْسَ حُبا
١٣
لا تُرَجَّى غِيدُ العُلاَ بالتَّمَنِّيوافْتِراشِ الوَثِيرِ والعَيْشِ خِصْبا
١٤
لا يَنالُ العَلْياءَ الا فَتاهايَرْكَبُ الخَطْبَ مُزْبِدَ الهَوْلِ ابا
١٥
يَبْلُغُ الساالَ مَنْ نَضا لِلامانِيعَزَماتٍ كالرِّيحِ تَلْقَى مَهَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة