الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَيِّ الشَّبابَ الناهِضينَإلى المَعارِفِ والأَدَبْ
٢
واقْرِ السَّلامَ العامِلينَلِرَدِّ حَقٍّ مُغْتَصَبِ
٣
وأَشِدْ بِذِكْرِ القائِمينَبِنَشْرِ أَمْجادِ العَرَب
٤
وَدَعِ الأُلَى يَلْهُونَ عنْجِدِّ المَكارِمِ باللَّعِبْ
٥
يَخْشُوْنَ انْ عَمِلوا لِمايُحْيي العُلاَ وِرْدَ النَّصَبْ
٦
هَلْ راحةُ الإِنسانِ لَوْيَدْرُونَ إلاَّ في التَّعَبْ
٧
نَرْجُو الحياةَ عَزِيزَةًوالعِزُّ راادُهُ الدابْ
٨
نِمْنا وسارَ الناسُلِلْعَلْياءِ يَمْشُونَ الخَبَبْ
٩
كَيْفَ الوُصُولُ الى المَرامِودُونَهُ ضَرْبُ الرَّقَبْ
١٠
ان يَدْعُنا داعي العُلالِنَهُبَّ لِلْجُلَّى نَهَبْ
١١
واذا سَمِعْنا داعِيايَدْعُو إلى لَهْوٍ نَثِبْ
١٢
يا ايُّها النَّبْتُ الكَرِيمُأَصِخْ دِيارُكَ تَنْتَحِبْ
١٣
نَبْكي عَلَى عِزٍّ مَضَىلِلْعُرْبِ رَيانِ الحَسَبْ
١٤
كانتْ بهِ الدُّنْيا تُضِيءُفَنابَهُ صَرْفُ النُّوَبْ
١٥
والمجدُ إِنْ لم تَحْمِهِبِطَرِيفِ مَجْدِكَ يُنْتَهَبْ
١٦
إنْ كنتَ تَفْخَرُ بالأُلَىغَبَرُوا فما يُغْنِي النَّسَبْ
١٧
فاعْمَلْ كما عَمِلُوا مِنَالحُسْنَى تَصِلْ بِهِمُ السَّبَبْ
١٨
واحْمِ التَّلِيدَ بِطارِفٍفَتَكُونَ خَيْرَ ابْنٍ لأَبْ
١٩
يا عُصْبَةَ العِلْمِ التياغْتَرَبَتْ لَتَقْضِي ما وَجَبَ
٢٠
أَنْتِ الرَّجاءُ لأَمَّةٍتَحْنِي الرِّقابَ لِمَنْ غَلَبْ
٢١
رَغِبَتْ عَنِ المجدِ الصَّحِيحِإلى التَّفاخُرِ بالرُّتَبْ
٢٢
وَلَهَتْ عنِ الأَدَبِ الرَّزِينِبِفَتْحِ أَبوابِ الشَّغَبْ
٢٣
ما انْ يَرَى الرااي سِوَىشِيعُ يُفُتُّ بها الحَرَبْ
٢٤
كُلٌّ يقولُ انا اناالسَّيْفُ المُهُنَّدُ ذُو الشُّطَب
٢٥
والله يَدْرِي ما انْطَوَىفي كلُّ قَلْبٍ واحَتَجَبْ
٢٦
ظَنُّوا الزَّعامةَ قُبَّةًتُبْنَى عَلَى أُسُسِ الذَّهَبْ
٢٧
فَتَمَجَّدُوا والمجدُ تأْبَىنَفْسُهُ أَنْ يُغْتَصَبْ
٢٨
ما المجدُ إلاَّ لِلَّذِيرَكِبَ المَصاعِبَ واغْتَرَبْ
٢٩
ومَضَى إلى كَسْبِ العُلاَمُسْتَسْهِلاً فيها التَّبَبْ
٣٠
وسَعَى يَقِيلُ بِلادَهُعَثَراتِ سالِفَةِ الحِقَبْ
٣١
عَثَراتِ مَنْ عَبَدَ الهَوَىوَلَها بانْصابِ النَّشَبْ
٣٢
إِنْ يَدْعُهُ الأَمْرُ العَظيمُلِكَسْبِ مُحْمَدَةٍ هَرَبْ
٣٣
أَوْ يَنْتَدِبْهُ للنَّكايَةِفي العُلاَ الشَّرُّ انْتَدَبْ
٣٤
يَهَبُ اللُّهَى في لَهْوِهِسَمْحَ اليَدَيْنِ اذا وَهَبْ
٣٥
ويَشُحُّ في تَشْيِيدِ دارِالعلمِ أَوْ خَطْبٍ حَزَبْ
٣٦
أسَدٌ عَلَى إِخْوانهِفي السِّلْمِ ما عَرَفَ الرَّهَبْ
٣٧
ونَعامَةٌ انْ تَدَعُهُالجُلَّى لِتَفْرِيجِ الكُرَب
٣٨
إِنْ كانَ يُرْجَى لِلدِّيارِواهْلِها رَدُّ السَّلَبْ
٣٩
أَوْ يَرْتَجَي عَوْدُ العُلاَتَخْتالُ في بَرْدِ الطَرَب
٤٠
فَبِمَنْ نَضا لِلْعِلْمِ مَحْدُودَالشبا عَزْما وَهَبّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة