الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا طالبَ العَلْياءِ هذِي دارُهاامَما تُشَبُّ لِمَنْ سَرَى انْوارُها
٢
عَزَّتْ عَلَى غَيْرِ الهُمامِ وأَعْجَزَتْالا فَتىً تَعْنُو لَهُ اخْطارُها
٣
شَمَخَتْ بها عن وَصْلِ عُبْدانِ الهَوَىقُلَلُ الجِبالِ ونالَها احْرارُها
٤
تَأْبَى سِوَى صِيدِ الرِّجال وَلَمْ تَكُنْفي غَيْرِ حَلالِ الذُّرا اوْطارُها
٥
يا ناشِئَ العَرَبِ الأُلَى كانوا هُدىًلِلناسِ اذْ زاغَتْ بها اشْرارُها
٦
لا يَغْلِبُ الجُلَّى ولا يَصِلُ المُنَىابَدا ضَعِيفُ عَزِيمَةٍ خَوارُها
٧
فاصخْ لاصْواتِ الجُدُودِ وسِرْ الىدارِ العُلا انَّ الجِوارَ جِوارُها
٨
اياتُها الغَراءُ مُشْرِقَةٌ وقَدْنُشِرَتْ لِطُلاَّبِ الهُدَى أَسْفارُها
٩
والمجدُ يَطْلُبُ هِمَّةً سَباقةًقَعْساءَ لا يَخْشَى المَنَى انْصارُها
١٠
مَنْ رامَ عَيْشَ العِزِّ فَهْيَ دَليلُهُومَنِ انْثَنَى حَذَراً لَواهُ حِذارُها
١١
هَلْ تَقْعُدُونَ عَنِ العُلاَ جهلاً بهاوسِواكمُ كُشِفَتْ لَهُ اسْرارُها
١٢
لَوْلا نَزَعْنا لِلْهُدَى ثَوْبَ الهَوَىلانْجابَ عن عُبُدِ الضَّلالَةِ عارُها
١٣
وانْزاحَ رَيْنُ الجَهْلِ عن الْبابِهاوانْبَتَّ عَنْ أَسْرَى الخُمُولِ إِسارُها
١٤
مَنْ رامَها تَرَكَ الهَوَى وجَفا الكَرَىونَضا لها هِمَما مَضَى بَتارُها
١٥
ومَشَى إلى غاياتِها لا يَنْثَنيأَوْ يَقْنِصَ الأَمْجادَ عَزَّ مَطارُها
١٦
وسَعَى اليها لا تَلِينُ قَناتُهُاوْ يَحْمِلَ الامالَ تُحْرِقُ نارُها
١٧
ومَضَى إِليها لا تَهُونُ صَفاتُهُأَوْ يَبْلُغَ العَلْياءَ تَسْمُو دارُها
١٨
وعَدا اليها لا تَطِيشُ حَصاتُهُأَوْ يَغْلِبَ الأَهْوالَ شُبَّ أُوارُها
١٩
وسَعَى اليها لا تَخُورُ اناتُهُاوْ يَصْرَعَ الجُلَّى طَمَتْ اوْزارُها
٢٠
هذي سَبِيلُ المجدِ واضِحَةَ الصُّوامَحْمُودَةً غِبَّ السُّرَى آثارُها
٢١
وَضَحَتْ مَعالِمُها لِمَنْ يَرْجُو الهُدَىوأضاءَ للشَّهْمِ الأَبيِّ مَنارُها
٢٢
منَ شَدَّ رَحْلَ عَزِيمهِ تَبْلُغْ بهِداراً يَعِزُّ بِها ذَليلاً جارُها
٢٣
في جَنَّةٍ تَجْلُو عَنِ القلبِ الشَّجابِسُرُورِها صَداحةٍ اطْيارُها
٢٤
فَواحَةٍ ازْهارُها فَيْنانَةٍاشجارُها فَتانَةٍ اقمارُها
٢٥
فيها النَّعِيمُ لِمَنْ يُقِيمُ مُخَلَّداًتَجْرِي بما يُرْوِي المُنَى أَنهارُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة