تأمَّلْ حُمولَ الحَيِّ تسترقُ البَدْرا
أبو طالب أحمد بن محمد الأدميُّالعصر الفاطمي · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
تأمَّلْ حُمولَ الحَيِّ تسترقُ البَدْراكأنّ عليهم أنْ نفارقَهُمْ نَذْرا
٢
سَرَوا بهلالٍ من هلال بن عامريحلُّ سوادَ القلب من بُرجه خِدرا
٣
وكيفَ ألذُّ العيشَ أو أُطعَم الكَرىبأرضٍ أرى اليومَ القصيرَ بها شَهرا
٤
وخُلِّفْتُ مغلوبَ العزاء كأننيوراءهُمُ من سرعةٍ أطأُ الجَمرا
٥
فإلا أكُنْ للوصْل أهلاً فسائلٌأتى يطلب المعروف فاغتنموا الأجرا
٦
إذا ما دعتْ فوقَ الأراك حمائمٌبأصواتها جَهراً دعَوتُكُمُ سِرّاً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.