١
يا من قصدتُ إليه التمس الغنىوالنفس مقرونّ بها إتلافها
٢
وعبرتُ لجةَ زاخر ذي سطوةٍيخشى الردى صولاتها ويخافها
٣
فكأن شهب النجم قد غرقت بهفطغت على أمواجه أعرافها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.