١
أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباًنحيبُك أَلحانُ الطَبيعَةِ وَالعُمرِ
٢
سَمِعتُك جهراً تَسكُب الدمع في الوَرىوَلكِنَّ هذا الجَهرَ روحٌ من السِرِّ
٣
أَصخ عِندَما الحَفّارُ بَعد تَهَدُّمييُعيد بَقايا العفر مِنِّيَ لِلعَفرِ
٤
بَقايا هيَ الآلامُ وَالدَمعُ وَالأَسىهيَ اِبنَةُ لَيلٍ تنتَحي عالَمَ الفَجرِ
٥
ترحَّم وَلا تَجعَل رَنينَكَ مُحزِناًوَدقَّ بِأَلحانِ الحبورِ عَلى قَبري
٦
وَشابِه دويَّ القَيدِ حينَ رَمى بِهِعَلى سُدَّةِ السِجنِ الطَليقُ مِن الأَسرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.