١
الحمدُ للّهِ ربّ العالمين علىما أوجبَ الشكرَ من تجديدِ آلائه
٢
واستنقَذَ الدين من كلابِ سالبِهواستنبَط الدرّ من غاياتِ دأمائه
٣
بقائدٍ نصَرَ الإسلامَ دولُتهنصراً وبالغَ في تمكينِ إعلائه
٤
كهفُ الأماثلِ فخر الدين صاحبُنامولىً تقاصَرَتِ الأوهامُ عن رائه
٥
ما انحَلَّ منعَقِدٌ إلا بهِمّتِهوحلّ داهيَةٌ إلّا بأعدائه
٦
يُثنى علَيهِ ذوو الأحلامِ جمهَرَةًوما هنالِكَ مثنٍ حقّ إثنائه
٧
لولا يمُنُّ بهِ رَبُّ العبادِ علىشيرازَ ما كان يرجو البرءَ من دائه
٨
فالحمدُ لِلّهِ حمداً لا يُحاطُ بهِوالعالمون حيارى دون احصائه
٩
لا زال في نِعَمٍ والحقّ ناصِرُبحَقِّ ما جمَعَ القرآنُ من آئه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.