١
على قلبيَ العدوانُ من عينيَ الّتيدعَتهُ إلى تيهِ الهوى فأضَلَّتِ
٢
مسافِرُ وادي الحبِّ لم يرجُ مخلَصاًسلامٌ على سُكّانِ أرضي وحِلّتي
٣
متى طلَعَ البدرُ واشتَعَلتُ صبابَةًبما في فؤادي من بدورِ أكلّةِ
٤
أهذا هلالُ العيد أم تحتَ برقُعٍتلوحُ جباهُ العين شبهَ أهِلَّةِ
٥
علَت زفَراتي فوقَ صوتِ حُدائِهمغداةَ استقَلّوا والمطايا أقلَّتِ
٦
كأَنّ جفوني عاهَدت بعد بعدِهِمبأن لم تزَل تبكي أسى وتألّتِ
٧
تَبِعتُ الهوى حتّى زلَلتُ عنِ الهُدىوهذا الذي ألقى عقوبةُ زَلّتي
٨
أخلّايَ مما حلّ بي شمِتَ العِدىأتشمَتُ أعدائ وأنتم أخِلّتي
٩
وإن كان بلوائي وذُلّي بأمرِكُمفأشكرُ بلوائي وأرضى مذَلّتي
١٠
عشيّةَ ذكراكُم تسيلُ مدامعيوبي ظمَأٌ لا ينقَعُ السيلُ غُلّتي
١١
أيُمنَعُ مثلي من ملازَمَةِ الهَوىوقد جُبِلَت في النفسِ قبلَ جبِلّتي
١٢
رُسومُ اصطباري لم يزَل مطَرُ الأسىيهَدِّمُها حتّى عفَت واضمَحَلَّتِ
١٣
و ما كانَ قلبي غيرَ مجتَنِبِ الهوىفدَلَّتهُ عيني بالغرورِ ودُلَّتِ
١٤
ألَم تَرَني في روضَةِ الحبِّ كلّماذوَت مطَرَت سحبُ العيونِ فبَلَّتِ
١٥
أما كان قتلُ المسلمينَ محرّماًلحى اللَهُ سمرَ الحيّ كيفَ استحَلِّتِ
١٦
وها نفس السعديِّ أولى تحيّةٍتُبَلِّغُكُم ريحُ الصباح حيثُ حلّتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.