الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن لم أمُت يومَ الوداعِ تأسُّفا

سعدي الشيرازيالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إن لم أمُت يومَ الوداعِ تأسُّفالا تحسبوني في الموَدَةِ منصِفا
٢
من مات لا تبكوا عليهِ ترحُّماًوابكوا لحَيٍّ فارَقَ المُتَأَلّفا
٣
يا طيفُ إن غَدَرَ الحبيبُ تجانُباًبيني وبينكَ موعِدٌ لن يخلَفا
٤
لمّا حدا الحادي وجدَّ رحيلُهمظَفِرَ العدُوُّ بما يؤَمِّلُ واشتفى
٥
ساروا بأقسى من جبالِ تهامَةٍقلبا فلا تذرِ الدموعَ فتَتلَفا
٦
يا سائلي عمّن بُليتُ بحُبِّهِأبَت المحاسِنُ أن تعَدَّ وتوصَفا
٧
ماذا يقالُ ولا شبيهَ لحُسنِهِلو كان ذا مثلٍ إذا لتألّفا
٨
فَكَشَفنَ عمّا في البراقِعِ مختَفٍوترَكنَ ما تخفى الصدورُ مكَشّفا
٩
هل يقنَعَنَّ من الحبيبِ بنظرَةٍظمآنُ لو شرِبَ البُحيرَةَ ما اكتفى
١٠
أوقَفتُ راحلَتي بأرضِ مودَّعٍوبكيتُ حتّى أن بلَلتُ الموقِفا
١١
منهُم إليهِم شكوَتي وتوجّعيما أنصفونِ ولم أجد مستنصَفا
١٢
سعديُّ صبراً فالتصبُّرُ لم يكُنفي العشقِ إلّا أن يكونَ تكلُّفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسعدي الشيرازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة