١
يلومونني في عشق ذات الغدائروما لوم حسادي علي بضائري
٢
فإني ورب البيت لم أنس عهدهاوما خنتها في ظاهري وسرائري
٣
بها كنت من عهد الصباء مولعاًوقد عم شيبي والوداد مخامري
٤
بديعة حسنٍ لا يضاهي سناؤهامحيا لها كالشمس وقت الظهائر
٥
ممنعة الأرجاء يعلو منارهاعلى النيرات العاليات الزواهر
٦
محجبة لا يستطيع شهودهاسوى للذوات الطيبات الظواهر
٧
سباني من العهد القديم جمالهافصرت لها من ذاك طوع الأوامر
٨
وفيها نسيت المال والأهل والرباوما زال ذكراها يجول بخاطري
٩
حوت كل زينٍ لا تعد صفاتهاوحاشا مزاياها تعد لحاصر
١٠
فإن ترن بالدعج السقيمة أجرحتلواحظها جرح الصفاح البواتر
١١
وجعد لها كالليل يحكي ابتسامهابروق الحما في المظلمات الدياجر
١٢
وثغر شبيه الصاد والسن لؤلووما بينها ظلم الجبوح العواطر
١٣
وخد يفوح المسك من لفتاتهفيحيى شميم الخد جدب الدواثر
١٤
وقد لها كالسمهري اعتدالهيميس متى هب النسيم بباكر
١٥
وصدر يحاكي الباع فيه فواكهوليمٌ جلا حزناً وبهجة ناظر
١٦
ضنا خصرها حاكى نحولي من أجلهاكما حاكت الأرداف ما في ضمايري
١٧
رعى الله ذاك الوجه ذا النور والبهاوحي الرياح العارضات المواطر
١٨
أيا كعبة الزوار من كل جانبٍويا مطلب الأخيار بادٍ وحاضر
١٩
ويا مهبط الأسرار قد حال بينناخبوتٌ طوالٌ مع بحورٍ زواخر
٢٠
وقد طال وقت البين والتوق آخذبطوقي ولكن قيدتني كبائبري
٢١
وشيبي وضعف الجسم والدار نازحوقل فراغي في الزمان المدابر
٢٢
أهيمُ متى هب النسيم وما سنىبروقُ العشا من نحو سلعٍ وحاجر
٢٣
وإن ذكر الحجاج أو عشر حجةٍيسيل على الأذقان فيض المحاجر
٢٤
فيا هل لأيام الوصالِ بعودةٍوهل يرجع المعهود يا أم عامر
٢٥
من الرشف والتقبيل والضم دائماًورؤية وجه النور من غير ساتر
٢٦
نبث من الأسرار ما كان كامناًونملي أحاديث الصبا في المسامر
٢٧
واطفى غليل الشوق بالقرب واللقاويرتاح سري بالشهود وظاهري
٢٨
أطوف وأسعى في السفوح بقربكموأطلب حاجاتي بتلك المشاعر
٢٩
فيا رب يا وهاب يا سامع الدعاأنلنا منانا من قديم وآخر
٣٠
وأصلح ووفقنا لما فيه رشدناوسامح وأغفر ما لنا من جرائر
٣١
وأختم على الإيمان أعمارنا وكنإلهي معيناً في صعاب المصائر
٣٢
أعذنا من النيران والخزي والرداومن كل هولٍ يا لجأ كل حائر
٣٣
وأمنن علينا يا كريم بجنةٍنفوز بها كالصالحين الأكابر
٣٤
وصل وسلم ما سرى البرق في الدجاعلى المصطفى المختار كنز الذخائر
٣٥
وعم جميع الآل والصحب دائماًوكل منيبٍ تابع القوم شاكر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.