الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سائلي عن حال مصر انهااعجوبة بين البلاد العامره
٢
تزهو على الدنيا بحسن صفاتهاوبحسن ما فيها مباني فاخره
٣
قد زُيّنت وتزخرفت ببهائهاحتى حلت في كل عين باصره
٤
وكانها وقصورها وربوعهافلك البروج بها النجوم السائره
٥
والنيل مع خلجانه فيها حكىحبل المجرَّة حاقها كالدائره
٦
سادت على كل الورى بمناقبٍخُصَّت بها فلذاك صارت نادره
٧
قهرت ملوك الارض طرّاً وازدرتبولاتها فلذاك تدعى قاهره
٨
جمعت غنى الاقطار ثم محاسن الالاعصار ثم غدت بها متفاخره
٩
وتعطَّفت نحو الغريب ولم تزلتبدي لهُ ودّا وحسن معاشره
١٠
وكأنَّها شُغفت بحب نزيلهابل لم تزل طبعاً اليهِ ناظره
١١
ما زارها يوماً كيرٌ قلبهُالاَّ وهامت فيهِ تجبر خاطره
١٢
ما أَمَّها ذو فاقةٍ بوداعةٍالاَّ وعاد بثروةٍ متوافره
١٣
يا حبذا أوطانها يا حبذاسكانها تلك الاسود الكاسره
١٤
لا سيما التجار مع ارزاقهممن سائر الدنيا أتتها زائره
١٥
تحمي التنزيل بأرضها وتجيرهُمن كل غائلة عليهِ جائره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الحكيم

شاعر وناثر من حلب، عُرف بقرابته من الأسقف مكسيموس الحكيم. اضطر إلى مغادرة مدينته نحو مصر حين اشتدّ اضطهاد البطريرك سلفستروس القبرصي للروم الملكيين الكاثوليك، بعدما عُيّن لهم أسقف اسمه فيليمون ساءت سيرته فتفرّق كثيرون عن بلدهم. عثر عيسى إسكندر المعلوف على ديوانه بخط يده، وقد ضاعت أوراق كثيرة من طرفيه.

قصائد أخرى لـإبراهيم الحكيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة