١
شفى الفيض في طي الضمير المكتمدماء كلاب حللت في المحرم
٢
فلا أراق اللَه الدموع التي جرتأسى وجوى فيما أريق من الدم
٣
هي المنة العظمى التي جل قدرهاوسارت بها الركبان في كل موسم
٤
فيا سمراً أمسى علالة مسجدويا خبراً أضحى فكاهة ميتم
٥
ويا نعمة بالقيروان تباشرتبها عصب بين الحطيم وزمزم
٦
وأهدت إلى قبر الرسول وصحبهسلاماً كعرف المسك من كل مسلم
٧
غزونا أعادي الدين لا الرمح ينثنيملولاً ولا حد الحسام المصمم
٨
فكل فتى شهم الفؤاد كأنماتسربل يوم الروع جلدة شيهم
٩
إذا لم لم يشدد على متخوفوإن هم لم يحلل حباً متندم
١٠
وكنا نظن الكفر في جاهليةفتعساً له من جاهلي مخضرم
١١
يقولون مولاهم علي وأنهملا عظم بغضاً فيه من مال ملجم
١٢
سببتم عتيقاً والأمامين بعدهفلم تعدموا يوم الحريق المضرم
١٣
وسوءتم نبي اللَه في خير أهلهوأفضل بكر في النساء وأيم
١٤
فكم عاثر منكم إذا صافح الثرىمن الذعر قلنا لليدين وللفم
١٥
فلا نفق في الأرض أخفى مكانكمولا شاهق يرقى إليه بسلم
١٦
لقد رفضتكم كل أرضٍ وبقعةٍوقد صرخت منكم بقاع جهنم
١٧
فذوقوا كما ذقنا أيام كفركممن الفيض في أكبادنا والتالم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.