الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِ

أبو عيينة بن أبي عيينةالعصر العباسي · ٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِوصبرُكِ عنّي حينَ لا صبرَ لي عنكِ
٢
وتركُكِ جسمي بعد أخذِكِ مهجَتيضئيلاً فهلّا كان من قبلِ ذا تركي
٣
فهَل حاكِمٌ يحكمُ في الحبّ بينَنافيأخُذ لي حقّي ويُنصِفَني منكِ
٤
لقَد كنتُ يوم القصر ممّا ظَنَنت بيبريئاً كما أنّي بريءٌ منَ الشركِ
٥
يُذّكِّرُني الفردَوسَ طوراً فأرعويوطوراً يؤاتيني على القصفِ والفتكِ
٦
بِغَرسٍ كأبكارِ الجواري وتربَةٍكأنّ ثراها ماءٌ وردٍ على مسكِ
٧
وسِربٍ من الغزلانِ يرتَعنَ حولَهُكما انسَلَّ منظومٌ منَ الدرّ من سلكِ
٨
وورقاءِ تحكي الموصِلِيَّ إذا شدَتبتغريدِها أحبب بها وبمَن تحكي
٩
فيا طيبَ ذاك القصر قصراً ونُزهَةًبأفيَحِ سهلٍ غيرِ وعرٍ ولا ضنكِ
١٠
كأنَّ قصورَ القومِ ينظُرنَ حولهُإلى ملِكٍ على منبر المُلكِ
١١
يُدِلُّ عليها مستَطيلاً بحُسنهِفيَضحكُ منها وهيَ مطرِقَةٌ تبكي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو عيينة بن أبي عيينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة