الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُوشهيُد حبِّكَ أدمعٌ سُفُحُ
٢
فَضَحَت ضميَرك عن ودائعهِإن الجفونَ نواطقٌ فُصُحُ
٣
واذا تكلمتِ العيونُ علىإعجامِها فالسرُّ مُفتضِحُ
٤
رُبَما أبيتُ معانقي قمرٌللحُسنِ فيهِ مخايلٌ تَضِحُ
٥
نَشَرَ الجمالُ على محاسنهبدعا وأذهبَ همَّه الفَرحُ
٦
يختال في حُلَلِ الشبابِ بهمَرحٌ وداؤك انه مَرِحُ
٧
ما زالَ يُلثِمُني مراشفُهويعُلُّني الأبريقُ والقَدَحُ
٨
حتّى استردَ الليلُ خِلعتَهونشا خلاَ سوادِه وَضَحُ
٩
وبدا الصباحُ كأنَّ غُرَّتَهوجهُ الخليفةِ حينَ يُمتَدَحُ
١٠
نَشَرت بكَ الدنيا محاسِنَهاوتَزَيّنَت بصفاتِكَ المِدَحُ
١١
وكأنَّ ما قَد غابَ عنكض لهبإزاءِ طرفِكَ عارِضاً شَبَحُ
١٢
واذا سَلِمتَ فكلُّ حادثةٍجَلَلٌ فلا بُؤسٌ ولا تَرَحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر. شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.

قصائد أخرى لـمحمد بن وهيب الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة