الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثَوَيْنَا بِالْقَطَاقِطِ مَا ثَوَيْنَا

أكثم بن صيفيالمخضرمين · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ثَوَيْنَا بِالْقَطَاقِطِ مَا ثَوَيْنَاوَبالْعَبْرَيْنِ حولا ما نَرِيمُ
٢
وأُخبر أهلنا أَن قد هلكناوقد أعيا الكواهن والبسومُ
٣
وآسانا على ما كان أوسوبعض القوم ملحيٌّ ذميمُ
٤
فقلت لهم أيا قومي أبانتفكونوا النَّاهضين بها وقوموا
٥
بوفدٍ من سراة بني تميمإلى أمثالهم لجأَ اليتيمُ
٦
فإنَّكم لأَن تكفوه أهلعليكم حق قومكم عظيم
٧
وإنَّكمُ بِعقوة ذي بلاءِوحقُّ الملك مكشوف عظيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أكثم بن صيفي

عُرف أكثم بن صيفي بحكمة لم يبلغها عربي في الجاهلية، حتى صار الناس يحتكمون إليه فلا يردّون قضاءه. كان سيدًا في بني تميم، وفارسًا وخطيبًا وكاتبًا، أشار على قومه في يوم الكلاب الثاني فظفروا، وخرج في وفودهم إلى ملوك فارس فخطب أمام كسرى فأعجبه فصاحته. وحين بلغه خبر النبي محمد وقد كبر سنه، جمع قومه وحثّهم على اتباعه، ثم خرج مهاجرًا ومعه مئة من قومه، فأدركه الموت قبل الوصول إلى مكة.

قصائد أخرى لـأكثم بن صيفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة