الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حمل بن مالك بن أهبان

أكثم بن صيفيالمخضرمين · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا حمل بن مالك بن أهبان هل تبلغنَّا ما أقول النعمان إنَّ الطَّعام كان عيش الإنسان أهلكتني بالحبس بعد الحرمان من بين عارٍ جائع وعطشان وذاك من شرِّ حباء الضِّيفان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أكثم بن صيفي

عُرف أكثم بن صيفي بحكمة لم يبلغها عربي في الجاهلية، حتى صار الناس يحتكمون إليه فلا يردّون قضاءه. كان سيدًا في بني تميم، وفارسًا وخطيبًا وكاتبًا، أشار على قومه في يوم الكلاب الثاني فظفروا، وخرج في وفودهم إلى ملوك فارس فخطب أمام كسرى فأعجبه فصاحته. وحين بلغه خبر النبي محمد وقد كبر سنه، جمع قومه وحثّهم على اتباعه، ثم خرج مهاجرًا ومعه مئة من قومه، فأدركه الموت قبل الوصول إلى مكة.

قصائد أخرى لـأكثم بن صيفي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة