١
قدمت بين يدي مديحك هذهوالوبل يبدأ أولاً برذاذه
٢
والسهم يبدو في ترنم قوسهمقدار غلوته كنه نفاذه
٣
وكذا المهند يستبان مضاؤهفي صفحتيه ولم يقع بجذاذه
٤
والذكر منك على لسان مودتيأحلى من البرني أو آزاذه
٥
في قلب ليل قطعته عزائميفبكت فراقده عل أفلاذه
٦
أو في رداء ضحى تراه معصفراًعند الأصيل بحمرة من ذاذه
٧
وسراب كل ظهيرة مترقرقيختال عطفى في ملاء لاذه
٨
والركب من كأس الكرى مترنحكالشرب في الماخور من كلواذه
٩
والشمس في كف الهواء سنجنجليتوقد الهندي من فولاذه
١٠
إن قابلت مرآة رأيك أبصرتمنها شبيهاً في يدي نفاذه
١١
لو أن عدلك يحتذيه زماننالم يلقنا بالجور في اسحتواذه
١٢
ولكان بالإسعاف يلقى ناظريفيطوف منك بركنه وملاذه
١٣
أصبحت ليثاً في مخالب ثعلبمن مطلبي في روغه ولواذه
١٤
أستاذه الزمن الخبيث وللفتىشيم تلوح عليه من أستاذه
١٥
للناس عيش درت الدنيا لهممن دوننا بنعيمه ولذاذه
١٦
أخذوه موفوراً كما شاؤوا ولميؤذن لنا فنكون من أخاذه
١٧
حضروا وغبنا شذذاً ولربماحرم الغنى من كان من شذاذه
١٨
وأراهم هذوا وأبطأنا وقديدنو بعيد الخطو من هذاذه
١٩
ليست تؤد أخا اقتضاء عيلةمستظهراً فيها بخفة حاذه
٢٠
هذا إذا زحف الزمان بجمعهرفض الجميع وحل في أفذاذه
٢١
والمرء قد يجني الرضا من سخطهكالليث يفرس وهو في أسفاذه
٢٢
وقذ الزمان جوانحي ووقذتهفانظر إلى موقوذه ووقاذه
٢٣
إن صد عن رمحي بثغرة نحرهفسنان رمحي واقع في كاذه
٢٤
لما ذكرتك لاذ بين صروفهيبغي النجاة ولات حين لياذه
٢٥
إني منيت من الزمان بصاحبقاسي الفؤاد خبيثه لواذه
٢٦
وافيت مرسية فوافى قائلاًبتصلف ما شئت ليست هذه
٢٧
فمتى أصول عليه بابن عصامهاسياق ميدان العلى بذاذه
٢٨
ومتى أرى سعيي بدهري هازلاًوعلاه منه يجد في استنقاذه
٢٩
يا ويح قلبي كم يضيق وكلمهيسع الفجاج الفيح في إنقاذه
٣٠
زادت عوائق دهره في برحهإذ حان منها عوذه بمفاذه
٣١
قاض تقابلنا حبى أبرادهبأبي هريرة في التقى ومعاذه
٣٢
ظمئت إلى ماء الفرات جوانحيوأنا مقيم في ذرى بغذاذه
٣٣
ناديت بدر التم إن شئت السنافي غير نقص فالقه أو حاذه
٣٤
فلا لقين به الزمان وأهلهفي تيه قيصره وزهو قباذه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.