١
أشيع أيامي بعل وليتماوأشغل أوصافي بما و كأنما
٢
وأزمع يأساً ثم أذكر أننيبحضرة أزكى الناس فرعاً ومنتمى
٣
فأرتقب العتبى وأشدو نعلاًعسى وطن يدنو بهم ولعلما
٤
أفضه علينا كوثرياً لعلهيبرد ناراً في الحشا من جهنما
٥
ورد جوابي وهي تثني صوامتاًكفاها لسان الحال أن تتكلما
٦
فما جئت جالينوس مستشفياً بهولا علتي حين المسيح بن مريما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.