الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تجرّعت من حاليه نعمى وأبؤسا

سمنون المحبالعصر العباسي · ١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تجرّعت من حاليه نعمى وأبؤسازمان إذا أمضى عزاليه أُحتسى
٢
فكم غمرة قد جرعتني كؤوسهافجرعتها من بحر صبري أكؤسا
٣
تدرعت صبري والتحفت صروفهوقلت لنفسي الصبر أو فاهلكي أسى
٤
خطوب لو أن الشم زاحمن خطبهالساخت ولم تدرك لها الكف ملمسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سمنون المحب

عُرف بلقب «المحب» لأنه صبّ شعره في العشق الإلهي، حتى صار الغزل عنده طريقًا إلى الله. غير أنه سمّى نفسه «الكذّاب» بعد أن قال بيتًا طلب فيه الامتحان، فوقع في بلاء عسر البول، فكان يستعطف صبيان المكاتب ليدعوا لـ«عمّهم الكذّاب». أصلُه من البصرة، واستقرّ في بغداد، حيث صحب جماعة من المتصوفة، وبلغ ورده اليومي مئات الركعات. مات في بغداد سنة 298 هـ ودُفن في المقبرة الشونيزية.

قصائد أخرى لـسمنون المحب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة