الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُهاأَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْ
٢
باتَت لَهُ مِن شُرَطِيّ لَيلَةٌجادَتْ عَلَيهِ سَبَلا بَعدَ سَبَلْ
٣
أَلجَأَهُ اللَّيْلُ إِلى حِقْفِ ثَرىوَفيهِ صِرُّ ذاتُ حَتفٍ وَوَجَلْ
٤
يَدعو بِظلفَيهِ تُرابا هايِلاًيَخلطُ رَيثاً وَفُتوراً بعَجَلْ
٥
يَسوفُ أَعلاهُ وَطَورا يَنتَحيلِلعِرْقِ بِالسِّنِّ فَما شاءَ فَعَلْ
٦
حَتّى إِذا اللَّيلُ تَفَرّى ثَوبهُعَنهُ غَدا ينفض عطفَيهِ البَلَلْ
٧
كَأَنَّهُ مُدَّرِعُ قُبْطِيَّةًمُعتَجِرٌ بِفَضلِها أَو مُشتَمِلْ
٨
فَجالَ يَقْرو أَخطَباً أَطاعَهُنوءُ السِّماكينَ بِثَجَّاجِ زَجِلْ
٩
إِن يَستَرِبْ بِنبأة يَبعَثْ لَهاطَليعَةً تَنفُض أَطرافَ السُّبُلْ
١٠
مِن أَذُنَينِ يَطَّبي سَمعهمامِنَ السُّكونِ حَرَكاتٍ تَعتَمِلْ
١١
فَاِرتاعَ مِن غُضْفٍ يُراعينَ بِهِشَوازِبٍ مِثل قِداحِ المُنتَصِلْ
١٢
يَسعى بِها أَطلَس عارٍ مُبتَذِللَيسَ بِراعي غَنَمٍ وَلا إِبِلْ
١٣
يَرمي بِها الغيطانَ كَالسِّيدِ الموليُشبِهُ ما شَبَّهته غَير الرجلْ
١٤
فَاِكتَنَفتْهُ فَنَحا يَقدُمُهافَاِحتَفَلَتْ في شَدِّها ثُمَّ اِحتَفَلْ
١٥
حَتّى إِذا كادَت ثَنَت صَولَتَهُعَزيمَةٌ مِنهُ وَجدٌّ لَم يَزَلْ
١٦
فَجالَ فيها جَولَةً مُعتَرِضاًفَاِختَلَّ بِالرَّوقينِ أَقراب الأوَلْ
١٧
كَأَنَّهُ اِبنُ فارِسِيّ يَنتَحيلِلقِرنِ طَعناً بِمهزٍّ مُعتَدِلْ
١٨
غادَرَها تَكبو عَلى أُنوفِهارَوادِياً وَاِنقَضَّ كَالنَّجمِ الموَلْ
١٩
هاتيكَ بَعدَ الأَينِ وَالأَين وَقَدطالَ بِها الإِرقالُ لا البَولُ المدَلْ
٢٠
إِلى الوَزيرِ الحَسَن اِستَنجَدْتُهاإِلى مَناخِ وَمَزارٍ وَمَحَلْ
٢١
أَيّ مَزارٍ وَمَناخٍ وَمَحَلّلِخايِفِ أَو مُستَريشٍ ذي أَمَلْ
٢٢
دعامَةُ الملكِ وَحَيثُ اِعتَمَدَتْأَركانُهُ وَالحَرز مِن رتبِ الدُّوَلْ
٢٣
سَيفُ أَميرِ المُؤمِنينَ المُنتَضىوَحِصنُ ذي الرّياسَتَينِ المعتَقَلْ
٢٤
مِن عصبَةٍ أَنْقَذَنا اللَّهُ بِهاوَثبت الإِسلامُ مِن بَعدِ الزَّلَلْ
٢٥
طَيِّبَة الأَصلِ مَعَ الفَرعِ لَهاغُصْنان يَهتَزَّانِ في رُكنِ جَبَلْ
٢٦
حَفافي الملك يَذودانٍ مَعاًعَن حُرمَةِ الدِّينِ وَمِيراثِ الرُّسُلْ
٢٧
أُقسِمُ بِاللَّهِ يَميناً بَرَّةوَالعيسُ تَجتابُ اليَبابَ المُتَّصِلْ
٢٨
لَقَولُكَ القَولُ الَّذي يشفي العَمىوَرأيُكَ الرَّأيُ بِهِ قامَ المَيَلْ
٢٩
أَنتُم يَدُ الملكِ الَّتي صالَ بِهاخَليفَةُ اللَّهِ عَلى حينِ وَهِلْ
٣٠
وَهَضْبَةُ الدِّينِ وَأَنصارُ الهُدىوَعِصْمَةُ الحَقِّ وَفُرسانُ الفُلَلْ
٣١
وَباذلو الخَيرَ لما يُسْأَلواوَباذلو الخَيرَ إِذا الخَيرُ سئلْ
٣٢
وَموقِدو الحَرب لَدى إِطفائِهاوَمُطفِؤُها وَهيَ تَرمي بِالشُّعَلْ
٣٣
آباؤُكَ الغُرُّ الأُلى جدُّهُمكسرى أَنو شروانُ يَروونَ الأَسَلْ
٣٤
مِن كُلِّ ذي تاجٍ إِذا هم مَضىقُدْماً لِما هَمَّ وَإِنْ قالَ فَعَلْ
٣٥
فَأَينَ لا أَينَ وَأَينَ مِثلُكُموَأَنتُم الأَملاكُ وَالنَّاسُ خَوَلْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة