الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَركَ اللَّهوِ وَالصِبى

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تَركَ اللَّهوِ وَالصِبىوَتَخَلَّى مِنَ الغَزَلْ
٢
إِذ بَدا الشَّيبُ في مَجالي عِذاريهِ وَاِشتَعَلْ
٣
وَرَأى البيضَ قَد قَطَعنَ مِنَ الحَبلِ ما وَصَلْ
٤
فَاِبتَغي وَصلَ كُلِّ ذيهَيَفٍ مُشرِفِ الكَفَلْ
٥
لا يُبالي أَشابَ مِنعاشِقيهِ أَو اِكتَهَلْ
٦
لا يرى يَكرَهُ الخضاب وَإِن كانَ قَد نَصَلْ
٧
يَأمَنُ الطَّمث مِنهُ فيعاجِلِ الأَمرِ وَالحَبَلْ
٨
مُستَعِدٌ لِما يُطالَبُ وَقفٌ عَلى العلَلْ
٩
كُلَّما قُلتُ سَيِّديجَدِّدِ الوَصلَ لي وَصَلْ
١٠
وَإِذا شِئتَ أَن يَزورَكَ في خلوَةٍ فَعَلْ
١١
وَإِذا قامَ جارُ بَيْتِكَ مَن ذا الَّذي دَخَلْ
١٢
وَعَلا صَوتُهُ وَشَننَعَ في لَفظَة فَقُلْ
١٣
رَجُلٌ جاءَ طالِباًبَعضَ ما يَطلُبُ الرَّجُلْ
١٤
فَدَفَعناهُ فَاِنثَنىوَفَتَلناهُ فَاِنفَتَلْ
١٥
وَرَفَعنا بِهِ فَخَرْرَ عَلى الوَجهِ وَاِنخَزَلْ
١٦
فَإِذا خَلفَهُ جَبَلفَتَوقَّلتُ في الجَبَلْ
١٧
وَتَطَأطَأتُ فَاِستَوىوَتَرَفَّعتُ فَاِحتَمَلْ
١٨
فَإِذا ريقُهُ أَلَذْإذُ وَأَحلَى مِنَ العَسَلْ
١٩
فَتَرَوَّيتُ وَاِعتَزَلتُ كَما كُنتُ وَاِعتَزَلْ
٢٠
ساعَة ثُمَّ أَنَّهُوَجَد الحُرَّ فَاِغتَسَلْ
٢١
وَمَضى لَم يَكُن وَراذاكَ شَيءٌ فَما العَذَلْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة