الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةًوَزادَكَ اللَّهُ إِشراقاً وَمُتَّسَعا
٢
نَعَم وَلا زِلتَ تَجري فيكَ أَودِيَةٌمِنَ المُخاطِ رواء يطرِدنَ مَعا
٣
حِصنٌ حَصينٌ وَعِزٌّ لَو تَناوَلَهُكِسرى المُلوكِ أَنو شروانَ لامتَنَعا
٤
تَرَكتُ عيسى فَما عِندي مُخاطبَةٌلَهُ وَخاطبتُ أَنفاً طالَ وَاِرتَفَعا
٥
عيسى غُلامٌ وَلكِن أَنفُهُ رَجُلٌوَالقَرنُ يَحسُن مِنهُ كُلّ ما صَنَعا
٦
رَأَيتُ أَنفاً وَلَم أَعلَم بِصاحِبِهِفَقُلتُ مَن صاحِبُ الأَنفِ الَّذي طَلَعا
٧
قالوا فَتىً غابَ فيهِ قُلتُ وَاعَجَبيما إِن رَأى مِثلَ ذا راء وَلا سَمِعا
٨
يا وَيلَكُم أَخرِجوهُ قالَ ناطِقُهُمهَيهاتَ ما إِن نَرى في نَيلِهِ طَمَعا
٩
الجبُّ أَبعَدُ غوراً حينَ تَطلُبُهُمِن أَن تَنالَ حِبالَ القَومِ مَن ضَرعا
١٠
فَلَو تَراني عَلى أَنفٍ أَنوحُ بِهِعَلى فَتىً زَلَّ في خَيشومِهِ قِطَعا
١١
بَينا كَذلِكَ إِذ جالَت غَوارِبُهُبِمَخطِهِ فَإِذا عَيسونُ قَد رَجَعا
١٢
فَقُلتُ خَيرٌ فَقَد عايَنتَ ما رَجِعَتعَنهُ العُيونُ وَقَد أَبعَدتَ مُنتَجَعا
١٣
فَقال ما زِلتُ في لَيل وَفي لَثَقِوَفي أُمورٍ أَذاقَتني الرَّدى جُرَعا
١٤
فَقُلتُ يا أَهلَ عيسى إِنَّني رَجُلٌأَبدى النَّصيحَةَ إِنّي مُشبَعٌ وَرَعا
١٥
لا يَبرَحَنَّ لَكُم حَبلٌ يُشَدُّ بِهِوَسط الغُلامِ قَريباً كانَ أَو شَسَعا
١٦
لِتَجذِبوهُ بِهِ مِن جَوفِ مَنخِرِهِفَتُخرِجوهُ بِهِ يَوماً إِذا وَقَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة