الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِوَجِئناكَ بِها رَكضا
٢
كُميتاً تَنفَحُ المِسكَإِذا خاتَمُها فُضَّا
٣
وَلا تَبغي بِها عَرضاًوَلا تَجعَلُ بِها قَرضا
٤
اللُّهُمَّ إِلَّا أَنيَكونَ القرضُ ما تَرضى
٥
فَإِنَّ النَّاسَ مَن صادَفَ شَيئاً طَيِّباً غَضَّا
٦
وَلا سِيَّما إِذا ما كانَ شَيئاً أَبيَضاً بَضَّا
٧
وَإِن شِئتَ فَإِنَّ الشُّكرَ مِنكَ الحاضِرَ الغَضَّا
٨
رِضىً ما لَم يَكُن سَيلاًعَلَينا مِنكَ مُنقَضَّا
٩
فَلا نَسطيعُ بِالأَمرِإِذا اِستَوجَبتَهُ نَهضا
١٠
وَمَن يَسطيعُ أَن يجزِيَ شُكراً يَملأُ الأَرضا
١١
وَلكِنّا نَسخَناكَلِما نَقضي بِهِ الفَرضا
١٢
بِعَينِ البَذلِ وَالإِفضالِ بِالمَدحِ الَّذي يُرضى
١٣
فَيجزيكَ بِذا بَعضاًوَيَجزيكَ بِذا بَعضا
١٤
وَإِلَّا خِفتُ أَن يُفسِدُنا الدَّينُ فَلا يُقضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة