١
ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحاإِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجا
٢
ما أم واحِد أمٍ لا أَنيسَ لَهاإِلَّا الَّذي رَسَخت بِالأَمسِ فَاِختَلَجا
٣
باتَت وَباتَ لَها هَمٌّ يُؤَرِّقُهامن عالج في بَناتِ القَلبِ قَد وَشَجا
٤
إِلَّا كَمِثلي وَإِن جَلَّت رَزِيتُّهاإِذا أَزعَجَ البَينُ مَن أَهواهُ فَاِنزَعَجا
٥
نَظَرتُ يَومَ تَوَلَّت نَظرَةً عَرَضاًوَجَدتُ في كَبِدي مِن حَرِّها وَهَجا
٦
بِمُقلَةٍ كُلَّما كَفكَفتُ دَمعَتَهاهاجَت مَذاوِبها بِالدَّمعِ فَاِعتَلَجا
٧
كَأَنَّها عارِضٌ مُخضَوضِلٌ هَزِجٌهاجَت لَهُ حَرجَفٌ حَصباءُ فَاِنبَعَجا
٨
تَاللَّهِ ما عَصَفَت ريح شَآمِيَةٌإِلَّا تَنَسَّمتُ مِنها ريحَكَ الأَرَجا
٩
وَلا سَنا البَرقُ لي مِن نَحو دارِكُمإِلَّا تَنَعَّشتُ وَاِستَقبَلتُهُ بَهِجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.