١
أَمَّا شَبابي فَلَم أَذمُم صَحابَتَهُوَالشَّيبُ حينَ عَلاني زادَني وَرَعا
٢
أَصبَحتُ بَينَ الفَتى وَالشَّيخ مُرتَدِياًثَوبَ الشَّبابِ بِثَوبِ الشَّيبِ مُقتَنِعا
٣
في الشَّيبِ عافِيَة ما لَم يَكُن صَلَعٌفَإِنَّ ذاكَ وَذا عارٌ إِذا اِجتَمَعا
٤
لَونُ المَشيبِ إِذا ما شِبتُ يَستُرُهلَونُ الخضابِ فَما ذا يَستُرُ الصَّلَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.