١
لَيتَ عَينَ الرَّشيدِ كانَت تِراكاوَتَرى ما اِحتَوَت عَلَيهِ يَداكا
٢
حينَ لَم يَدَع لِلخِلافَةِ مَن يَحمِلُ أَعباءَها الثِّقالَ سِواكا
٣
فَتَرى كَيفَ أَهَّلَتكَ مَساعيكَ لَها حينَ لَم يُرِدها أَباكا
٤
لَم يُحابوكَ عِندَ ذاكَ وَلكِنكُنتَ إِذ قيلَ مِمَّن لَها ذي اِبتِداكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.