الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَنيوَخَلِّ عَنّي وَما أَلقى مِنَ الوَسَنِ
٢
لا تَحبِسِ الرِّيحَ عَنّي حينَ تَنفُح ليبِالوَصلِ مِنكَ وَلا تَنهى عَنِ الحَزَنِ
٣
إِن كُنتَ تَكرَهُ ما يُغوى الفُؤادُ بِهِفَقُل لعَينِكَ لا تَنفيهِ بِالأَمَنِ
٤
أَهوى هَواكَ يُكَلِّي لا أَخُصُّ بِهِبَعضي وَلَو نِمتُ مِن حُبّيكَ في الكَفَنِ
٥
يا مَعدِنَ الحُسن في الدُّنيا وَغايَتهِوَيا أَميراً بِعَينَيهِ عَلى الفِتَنِ
٦
صَلَّى الإِلهُ عَلى وَجهٍ خُصِصتَ بِهِوَبارَكَ اللَّهُ فيما فيهِ مِن حُسنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة