الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَم قَطَعنا مِنَ البِلادِ وَكَم جُبنا

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
كَم قَطَعنا مِنَ البِلادِ وَكَم جُبناطِباقاً مَوصولَةً بِطِباقِ
٢
تَشتَكي خَيلنا السَّنابِك مِمَّاعَضَّهُنَّ الوَجى وَبُعدُ السَّياقِ
٣
مُحقِبات صور الظِّباءِ فَكَم صَكك طَلاقٍ يَحمِلنَهُ وَعِتاقِ
٤
تُصبِحُ الحُرَّةُ الكَريمَةُ قَدآذَنَ مِنها حَليلُها بِفراقِ
٥
أَمَّلَت عَقبَهُ التَّلاقي وَلَم تَدرِ بِأَنَّ الفراقَ عاق التَّلاقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة