الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَت

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
تَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَتقَوماً فَأَدَّتهُم إِلى تَلَفِ
٢
لا يَعجَبُ النَّاسُ مِن تَصَرُّفِهاوَليَعجَبِ النَّاسُ مِن أَبي خَلَفِ
٣
لَو هَمَّ أَن يقتلَ العِبادَ لماأَصبَحَ مِن قَتلِهِم عَلى الأَسَفِ
٤
يقتلُ مَن شاءَ كَيفَ شاءَ فَإِنخُوِّفَ سوءَ العِقابِ لَم يَخَفِ
٥
لا يَجحَدُ اللَّهُ بِالتَأَوُّلِ وَالشَّكْكِ وَلكِن جُحودَ مُعتَرِفِ
٦
يا قاتِلَ الأَنفُسِ الحَرامِ وَياآكِلَ مالِ اليَتيمِ بِالسَّرَفِ
٧
وَالحالِفَ الحانِثَ المُصِرَّ عَلى الحَنْثِ عُتُوّا وَشاتم السُّلَفِ
٨
مَن يَقتُلُ النَّاسَ إِن هَلَكت وَمَنلِلخَيلِ وَالبيضِ وَالقنا القُطُفِ
٩
إِنّى أَرى المَوتَ مِن تَخاوُصِ عَينَيكَ مُطِلاً عَلَيَّ مِن شَرَفِ
١٠
ناشَدتُكَ اللَّهُ أَنْ تُطِلَّ دَمىما الحَظُّ في قَتلِ غَير مُنتَصِفِ
١١
لَو تَمَّ فيكَ الجَمالُ وَالحِلْمُ وَالعَقْلُ وَلَو كُنتَ مِن ذَوي الشَّرَفِ
١٢
كُنتَ فَتىً عِجلَ المَقدمِ لامُرَّةً فيها وَلا أَبا دُلَفِ
١٣
طُوبى لِمَن كانَ مِن أَبى خَلَففي عَطَنٍ واسِعٍ وَفي كَنَفِ
١٤
ينقّقُ كَعبَيهِ في ملاعبةبِالرِّفقِ لا ضَيرَ فيهِ بِالعُنفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة